اخر اخبار الرياضه

مورينيو يسخر من قضايا مانشستر سيتي: سأكون في الثمانين قبل صدور الحكم النهائي

في تصريح يحمل بصمة السخرية المعهودة، علّق البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي ريال مدريد، على القضايا المتعددة الموجهة ضد نادي مانشستر سيتي الإنجليزي. جاء ذلك خلال حوار مطول أجراه المدرب الشهير مع صحيفة “كورييري ديللو سبورت” الإيطالية، حيث تناول العديد من الملفات الساخنة في عالم كرة القدم، كان أبرزها مستقبل قضية “السماوي” المعقدة.

مورينيو يسخر من طول أمد قضية مانشستر سيتي

عند سؤاله عن الاتهامات الموجهة لمانشستر سيتي، والتي بلغت 114 قضية من أصل 115 مزعومة، والمطالبات المتزايدة بفرض عقوبات قاسية على النادي، لم يتمالك مورينيو نفسه وأبدى رد فعل ساخراً. قال المدرب البرتغالي بابتسامة: “مانشستر سيتي؟ من الأفضل أن أضحك قليلاً على هذا الأمر”. وأضاف في سياق يوضح استبعاده لصدور قرار سريع: “أعتقد أننا سنصل إلى نتيجة، ولكن بما أنني في الستينيات من عمري حالياً، فسأكون محظوظاً بما يكفي عندما يصدر الحكم النهائي وأنا لا أزال على قيد الحياة”. وتابع بتوقعه الساخر الذي أثار الانتباه: “الآن سيصدر الحكم، ثم الاستئناف، سأكون حينها في الثمانين من عمري”. تعكس هذه التصريحات شكوك مورينيو الواضحة حول سرعة البت في هذه القضية الشائكة وتأثيرها المحتمل الذي قد يمتد لعقود.

تفاصيل الاتهامات الموجهة لمانشستر سيتي

تتعلق الاتهامات الموجهة لمانشستر سيتي بفشله المزعوم في الإبلاغ عن معلومات مالية دقيقة على مدار تسعة مواسم كاملة، امتدت من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018. وتشمل هذه المخالفات عدم تقديم تفاصيل كاملة وشفافة عن راتب مدربه السابق، الإيطالي روبرتو مانشيني، خلال الفترة الممتدة بين عامي 2009-2010 و2012-2013. وقد أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز عن العقوبات المحتملة التي قد تواجه النادي بعد ثبوت التهم عليه، مؤكدة أن النظر في هذه العقوبات سيتم بشكل منفصل في جلسة استماع لاحقة أمام لجنة مستقلة. وتثير هذه القضية جدلاً واسعاً حول مبادئ اللعب المالي النظيف ونزاهة المنافسة في كرة القدم الإنجليزية.

رؤية مورينيو حول التحكيم والفضائح الكروية

لم يقتصر حوار مورينيو على قضية مانشستر سيتي فحسب، بل تطرق أيضاً إلى تجربته مع الحكام والفضائح الكروية بشكل عام. علّق على مسألة الحكام قائلاً: “لا أعتقد أنني المشكلة، أعتقد أنه سوء حظ مرتبط باللحظة التي وصلت فيها إلى نادٍ معين”. وذكر المدرب البرتغالي، الذي سبق له تدريب مانشستر يونايتد بين موسمي 2016/2017 و2019/2020، أنه في تجربته الحالية مع ريال مدريد، عاش لسنوات “قضية نيجريرا المهمة” التي لم يكن أحد يعلم بها في البداية، لكنها باتت معروفة الآن، والتي عانوا منها. كما أشار إلى “فضيحة كبيرة” في تركيا، مختتماً حديثه بالقول إنه غالباً ما يجد نفسه يعيش هذا النوع من المواقف في مسيرته التدريبية، مما يعكس شعوره بالارتباط الدائم بالأزمات والجدل في عالم كرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى